25 juillet 2007
الاندلسيون ما زالو يحتفظون بعادات سهلت طرد العرب من فردوسهم
يسمونهم مغاربة اسبانيا، إنهم أولئك الأندلسيون الذي يقطنون في جنوب البلاد، لأنهم يشبهون تلك الصورة السلبية التي يحملها غالبية الاسبان عن الموروس المغاربة، باعتبارهم ميالين إلى النوم و اللهو طيلة الوقت وعاطفيون و يتكلمون بصوت مرتفع تماما مثلما يعتقد باقي الإسبان أن العرب يفعلون في حياتهم اليومية. ففي مدريد يسهل على المرء بسهولة أن يميز أهل الأندلس عن بقية الاسبان، فبمجرد ما يسمع صياحا أو يشاهد عناقا ساخنا مثل رغيف خرج لتوه من الفرن يعرف أنهم الأندلسيون الذين
لا تهمهم بعض المظاهر الاجتماعية الصارمة التي يلتزم بها أهل مدريد لاعطاء الانطباع انهم أوروبيون متحضرون. لا يكاد يجتمع أندلسيان إلا و القيتارة ثالثتهما، فيشروعون في الغناء و أحيانا الرقص فرحين بالحياة الجملية فوق فردوس العرب المفقود.
والظاهر أنه حتى بعض المهاجرين صاروا يزعمون أنهم أكثر أوروبية من الأندلسيين الذين ما زالت رياح افريقيا تؤثر على نمط حياتهم، ففي احدى الحافلات التي كانت تقطع بنشاط المسافة الرابطة بين مدريد ومدينة بلنسية، بدأت مهاجرة افريقية بالضحك سخرية عندما نادت احدى الأندلسيات على والدها لتنبهه إلى أن دندناته الخافتة تحولت فجأة إلى آهات عالية من أغاني الفلامنكو القديمة، مما بدأ يتسبب في ايقاظ بعض الراكبين في الحافلة من غفوتهم. والغريب أن ابنته بدورها لم تتوان في الدخول في شجار هاتفي مع زوجها الذي يتصل من بلدة قرب اشبيلية، وتسبب في ايقاظ ما تبقى من الراكبين. وربما قال البعض في دواخلهم: إنهم مجرد اندلسين.
كانت ماري تجلس ليلا في مقهى وسط مدريد فرحة بالعطلة الاسبوعية التي تعني بالنسبة إليها الخروج مع اصدقائها ليلا، و الرقص و سرد حكايات الماضي القريب و البعيد، لكن تلك الموسيقى التي أطلقها صاحب المقهى أزعجتها، وهوما عبرت عنه قائلة" مع الأسف، فإن الناس يعتقدون أن موسيقى الفلامينكو تعبر حقيقة عن اسبانيا بيد أن ذلك غير صحيح،إنها سياسة انتهجها الجنرال فرنكو الذي سوق صورة خاطئة عن بلادنا التي اختزلت في مصارعة الثيران و راقصات الفلامنكو"، وتضيف الشابة الاسبانية ماري بحماس "ولدت في منطقة غاليسا الموجودة شمال غرب اسبانيا و عاداتنا تختلف كثيرا عن عادات سكان مدريد أو اقليم كاتلوني" وتوضح قائلة" الثقافة الاندلسية لا تجسد إلا جزء من الثقافة الاسبانية المتعددة، فعندما يسألوني بعض أصدقائي الأجانب إذا ما كنت اسبانية أجيبهم فورا أنني غاليسية واسبانيا هي دولتي فقط".
يجد عدد كبير من الإسبان في مدريد صعوبة كبيرة في فهم لهجة الأندلسيين الذين يبدون مختلفين قليلا ، وهو ما تؤكده خوسيفينا التي تعمل في مقر الحزب الشعبي اليميني الإسباني، تحدثت في الموضوع، وهي جالسة تحتسي فنجان قهوة خفيفة قرب متحف ايل برادو الشهير بمدريد " رغم انني اسبانية بيد أنني أجد صعوبة في فهم لجهة سكان اقيلم ألأندلس، فهم يتكلمون بسرعة و بصوت مرتفع، كما أنهم لا ينطقون بعض الحروف بطريقة مفهومة" وتضيف خوسيفينا" يقول البعض إنهم بقايا العرب الذين غادروا اسبانيا قبل خمسة قرون بسبب ملامحهم العربية و أسماء بعض العائلات التي يبدو بجلاء أنها عربية و يوجد شبيه لها في المغرب وبعض البلدان العربية الأخرى".
إن هذا الوضع كون فعلا عقدة لدى بعض الأندلسيين الذين هاجروا في السنوات الأولى لربيع الديموقراطية الإسبانية إلى مدينة برشلونة و غيروا اسمائهم الأندلسية إلى أخرى كاتلونية، فأطلق بعضهم على نفسه اسم "جوزيب" عوض "خوسي" تماما مثلما حصل مع العرب الذين أرادوا الفرار من مقصلة محاكم التفتيش.
ومع ذلك، ورغم كل النعتوت التي تلصق بالأندلسيين، فإنهم لم يطلقوا أبدا مرحهم و رقصهم أو يهجروا حبهم للكسل اللذيذ والاحاديث الحميمية التي توقظ سابع جار، فهم أناس يحبون صخب الحياة إذا استطاعوا إليه سبيلا.
23 juillet 2007
Voila Une bonne nouvelle!!!!!
أود اخباركم أصدقائي أنني فزت بجائزة اتحاد كتاب المغرب للقصة القصيرة للكتاب الشباب برسم سنة 2007 ، إنه الفوز الذي سيضمن لي أخيرا عضوية اتحاد كتاب المغرب و طبع مجموعتي القصصية الأولى (ملاحم صغيرة) من طرف اتحاد الكتاب، وجائزة مالية لابأس بها، شكرا لكل الأصدقاء الذين اتصلوا بي عبر الهاتف للتهنئة و أيضا للذين بعثوا لي برسائل الكترونية.
27 juin 2007
في ضيافة رئيس جمهورية الضحك... عادل امام
شاع أن العرب ظلوا يطلبون من الله أن يرزقهم ب"إمام عادل" يحكم بينهم بالعدل والتقوى، لكن القدر جاد عليهم بالممثل عادل إمام، إنه ذلك الفتى المصري الأسمر الذي ملأ الدنيا ضحكا رفقة زملائه المشاغبين بعدما ملئها الواقع العربي حزنا وتعاسة.
جاء عادل إمام إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده منظمو مهرجان الرباط لسينما المؤلف لتكريمه، متأخرا عن موعده بدقائق، كانت الكاميرات مصوبة مثل مسدسات ضخمة صوب مقعد إمام الفارغ قبل أن تملأ الفضاء جلبة سريعة بشرت بقدوم "الزعيم" المنتظر الذي مشى سريع الخطى فوق البساط الأحمر، ثم ارتمى رميته الشهيرة فوق كرسي "الرئاسة"، لكن هذه المرة بدون موسيقى تصويرية، لأن الأمر يتعلق بمؤتمر صحافي حقيقي.
جلس عادل إمام فوق مقعده أمام ميكرفوانات الفضائية العربية، وانتظر من الصحافيين أن يطرحوا أسئلتهم، مضت برهة من الزمن، ولم يبادر أحد بإلقاء أول سؤال في وجهه، كانوا مشدوهين ينظرون إليه بإعجاب، فقال لهم وهو يهم بالنهوض من كرسيه: "لا أحد يريد أن يطرح أي سؤال، طيب مع السلامة"، فانفجر الحاضرون بالضحك، وكانت تلك أول قنبلة ضحك مدوية يلقيها "الزعيم" بخفة دمه المعهودة في وجه الحضور. بدأ إمام شغبه بسرد قصته مع المحاكم المصرية قائلا "أنا أكثر ممثل رفعت عليه دعاوى قضائية في مصر، لأنه كلما أشرع في تصوير فيلم جديد إلا وينبري أحدهم مدعيا أنه المؤلف الحقيقي للعمل السينمائي الجديد"، مضيفا "لقد حكموا علي في الماضي بثلاثة أشهر سجنا بسبب جملة " منحيم بيغن" في مسرحية "شاهد ماشفش حاجة"، وقالوا إنني أعوق عملية السلام، قبل أن تتم تبرئتي بعد ذلك"، موضحا "قصتي مع آخر دعوى قضائية تتعلق بشخص يدعي أنه المقصود بإحدى شخصيات فيلم مرجان احمد مرجان، لذلك طلبت من فريق العمل أن يضعوا في أول الفيلم إعلانا مفاده أن أي شخص يحس أن يشبه إحدى شخصيات الفيلم، فنحن نقصده فعلا". سألت عادل إمام على عدم إقدامه على انجاز فيلم على الإرهاب في السنوات الأخيرة، فبدأ يضحك "لا أفهم لما تصر على قضايا الإرهاب ألا تريد ني أن أجعلك تستمتع بقبلة ساخنة مع يسرا أو حضن دافئ مع ممثلة جميلة"، مضيفا "لقد قمت برحلة إلى اسيوط في الصعيد المصري التي تعد إحدى قلاع الجماعات الأصولية لمعرفة الظاهرة، وصفت حينها بالمخنث، لكنني علمت بعد ذلك أنهم كذابون، لأنني متأكد أنني لست مخنثا".
حكى عادل إمام أنه ذهب ذات يوم إلى عيادة طبيب المعدة، وبعد الكشف عليه سأله الطبيب: "ألا تعرف مهنة أخرى في حياتك غير التمثيل"، فأجابه إمام بعد تفكير: "فعلا لا أعرف شيئا آخر غير هذه المهنة، لأنه حتى ما درسته في كلية الزراعة نسيته بعد كل هذه السنوات، فبعد التمثيل أستطيع فقط أن أعمل "قوادا".ا
كانت صحافية مغربية شابة آخر من يطرح سؤالا على زعيم الكوميديا، فلم تلبث أن تفوه باسمها حتى بادرها "أهلا وسهلا"، كانت الكلمات مغلفة بجرعة لطافة زائدة، مما أضحك الحاضرين، فارتبكت الصحافية الشابة وطرحت سؤالها بصعوبة، وتذكرت حكايته مع "أوشين" التي تقطن خلف محطة البنزين في سنغافورة، ثم غادر معالي رئيس دولة الضحك العربية قاعة المؤتمر تحت حراسة أمنية مشددة بعدما انشغل الصحافيون بالضحك ونسي بعضهم أن يدون ما قاله فخامته .
20 juin 2007
Cuestion de gafas
Ideas locas
Atencion! se trata de otra aventura!.
por primera vez voy a escribir en castellano, tuve esa idea hace 3 meses, pero sabia desde el principio que una gran parte de mis amigos que ya tienen la buena costumbre de leer las tonterias que escribo aqui, esos amigos no comprenderan casi nada, tampoco yo queria escribir para me mismo, pienso siempre en voz alta , y eso es lo que me trae problemas, tal vez sea mi particularidad. Del dicho al hecho habia un buen trecho. Animo chaval qué te pasa coño!.Eso es lo que me dijeron algunos otros amigos que ya estan hasta las narices de no entender nada de lo que escribo en arabe, quiénes son? joder! claro que son españoles!. do It, just do it and you will see!!
Hice un golpe de estado!
Me parecia que jamas lo haya querido creer, pero parece que es verdad: la cuestion es de gafas, a veces no nos gusta ver las cosas como son en la realidad, de repente decidi dejar mis antiguas gafas, fue algo mas que un golpe de estado!.Ya las agencias no trabajan, perdona es un codigo.Ojo!!!!!!!!
mas perro que todos los perros!!!
Mi Amiga Najla grita siempre en voz alta, qué coraje!. Eso lo unico que me encanta en la vida: escuchar lo que piensa un amigo de un mundo que compartimos todos.
Ha sido un placer doble leer su nuevo articulo después de una epoca de silencio(me daba miedo), es verdad que la vida profesional no nos deja mucho tiempo para expresarnos mejor( algunas veces me siento mas Perro que todos los Perros del mundo).Por lo tanto parece que lo que pensamos de verdad esta escondido en una zona ambigua.
Hasta otras tonterias
Nabil
08 juin 2007
يا عزيزي، إنه المغرب ...فلا تستغرب
كنت أقود سيارة صديقي عندما اقتربنا من الحاجز الأمني عند مدخل مدينة القنيطرة، خففت السرعة وبدأت اقترب من الحاجز...وفجأة توقف المحرك، هذا ما كنت أخشاه، حاولت إعادة تشغيل محرك السيارة...لكنه لم يرغب في ذلك، حاولت مرة أخرى بعصبية، لكن المحاولة باءت بالفشل، ربما لأنني كنت أقود تلك السيارة الضخمة لأول مرة، بيد أنني شعرت بمجرد ما جلست خلف المقود ان تلك السيارة اللعينة تكرهني، وكأن بيننا عداوة قديمة، لذلك قطعت الطريق السيار بسرعة جنونية انتقاما منها. المهم أنها أصرت على عدم السير، وبعد برهة، بدأت أسمع أبواق السيارات خلفي، أشرت إلى السائقين لينصرفوا...وعند المحاولة الرابعة دار المحرك، لكنني لم أقد السيارة غير مترين حتى اشار إلي الشرطي بالتوقف ومنحه أوراق السيارة. ابتسمت في وجهه ومنحته الأوراق رغم انني أرغب في لعن شجرة عائلته. سألني قائلا بأدب مصطنع: ما المشكلة؟ قلت له بأنني أقود هذه السيارة لأول مرة، لذلك فهي تتمنع علي لأنها سيارة صديقي الذي يجلس بجانبي، ثم قال الشرطي: من منكم يعمل في السفارة(..)، فأشرت إلى صديقي الذي لم ينبس ببنت شفة. طلب مني أوراق تعريفي الخاصة. منحته البطاقة الوطنية. ثم زادت وداعته، وقال لي: أين تشتغل؟، فأجبته، ثم قال بصرامة: لديك مخالفة، لكنك شخص مؤدب، لذلك لن اسجل شيئا هنا. طريق السلامة. تنفست الصعداء وقلت لصديقي الحمد لله أن السلطة في المغرب أصبحت تعتبر الصحافيين أشخاصا لطفاء ومؤدبين...إنها شتيمة، فرد علي قائلا: لكن حتى لو طلبنا من هذا الشرطي أن يسجل مخالفة ما كان ليفعل...لأنه ليست هناك مخالفة أصلا، إنه المغرب فلا تستغرب، ولم تتوقف السيارة اللعينة أبدا بعد ذلك، وشعرت أنها ظلت تقهقه شماتة طيلة طريق العودة، فزدت من سرعتها حتى أوصلتها إلى الرباط وهي تلهث تعبا .
22 mai 2007
وداعا بن زكري
شعرت بآسى عميق بعد وفاة إدريس بن زكري، فقلما تجود ألأقدار برجل من طينة ادريس الذي قضى حياته في دوامة من المعاناة ودفع ضريبة جيل بأكمله،،، مع الأسف كنت آخر صحافي أجرى حوارا مع بن زكري، كان حوار الوداع الذي تأسف فيه على حمله صورة عبد الرحمان اليوسفي إثر حفلة الشاي الشهيرة اليت أقامها للبصري، ما زالت صور آخر لقاء حية في ذهني و ستبقى كذلك إلى ماشاء الله، فوداعا إدريس، هذه كلمة أقولها في حقك.
19 mai 2007
المغاربية رشيدة داتي .. النجمة السمراء في حكومة ساركوزي الأولى
![]() |
باريس: ميشال أبونجم الرباط: نبيل دريوش
لم يكن تعيين رشيدة داتي وزيرة للعدل في حكومة فرنسوا فيون، التي أعلنت تشكيلتها أمس بمثابة مفاجأة، ذلك أن اسمها كان يرد باستمرار في كل الصيغ الحكومية التي تم تداولها منذ انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا للجمهورية في السادس من مايو (ايار) الحالي.
ومنذ ما قبل تكليفها وزارة العدل التي تحتلها امرأة للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الفرنسية، غدت رشيدة داتي «رمزا» للتغيير الذي جعله الرئيس الجديد شعارا لولايته الرئاسية. فهذه المرأة البالغة من العمر 41 عاما «مثال» حي لما توفره القالب الجمهوري الفرنسي من إمكانيات للاندماج والانصهار والنجاح، بما في ذلك في بيئة «ذكورية» بامتياز التي هي البيئة السياسية. وما يجمع ساركوزي وداتي أن كليهما متحدران من أصول أجنبية. الأول متحدر من أب مجري وأم ذات أصول يونانية. وهي ابنة والدين مهاجرين (الوالد مغربي والوالدة جزائرية) ومن عائلة بسيطة من 12 ولداً، كانت مستقرة في مدينة شالون سور سون، شرق فرنسا.
وباكرا جدا، اضطرت رشيدة داتي الى العمل أولا الى جانب والدتها ثم كمساعدة ممرضة لدفع كلفة دراستها وإعانة إخوتها وأخواتها، إذ أنها الابنة الثانية، ما يعني ذلك من واجبات وفق المفهوم الشرقي للمسؤوليات في العائلة. ولا تتوقف رشيدة داتي التي فتحت بوجهها قصور الجمهورية عند هذه المرحلة الصعبة من تاريخ حياتها لتبكي على مصيرها بل لتقول إن «كل شيء ممكن» إذا توافرت الإرادة والرغبة في النجاح. فهذه الشابة القاضية التي تحمل الكثير من الشهادات الجامعية (حقوق، العلوم الاقتصادية، المعهد الوطني للقضاء..) ذات إرادة فولاذية تخفيها وراء ابتسامة جذابة وهدوء وبرودة أعصاب. وكلها خصال أهلتها لأن تكون الناطقة باسم المرشح ساركوزي إبان حملته الانتخابية. وقبل ذلك، عملت رشيدة داتي مستشارة في الظل لأربع سنوات الى جانب ساركوزي الذي كان أحد الأوائل الذين يريدون إدخال «التمييز الإيجابي» الى فرنسا.
ولم تتردد رشيدة داتي ومنذ البداية في القول إنها لا تعمل مع الرئيس الجديد بصفتها جزءا من الديكور الضروري لجمع أصوات الناخبين المتحدرين من أصول عربية أو مغاربية. وقبل وصولها الى دائرة مستشاري ساركوزي حين كان وزيرا للداخلية، عملت داتي قاضية وخبيرة قانونية لدى شركات فرنسية كبرى مثل شركة ماترا والبنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار في لندن عندما كان يرأسه جاك أتالي، مستشار الرئيس فرنسوا ميتران السابق وصديق ساركوزي.
ليست المرة الأولى التي يعين فيها وزير من أصل عربي في الحكومة الفرنسية. لكن الجديد مع داتي أنها الأولى التي تتمتع بمرتبة وزير كامل الصلاحيات وليس سكرتير دولة أو وزيرا مفوضا، كما كانت الحال مع تقية صايفي أو مع عزوز بغاغ، الوزيرين في حكومتي جان بيار رافاران ودومينيك دو فيلبان.
وتروي داتي كيف وصلت الى دائرة مستشاري ساركوزي فتقول، إنها كانت ترغب بقوة في العمل معه ولذا كتبت له عدة مرات إلى أن قبل بإعطائها موعدا. ومنذ تلك اللحظة، اقتنع بها وكان اللقاء الأول بداية مسار توجه تعيينها وزيرة للعدل. ويقال إن سيسيليا ساركوزي، عقيلة الرئيس، هي التي أقنعت زوجها بتعيينها ناطقة باسمه إذ رأت أنها «مجلية». وتلقت داتي تدريبا إعلاميا على يدي مذيع سابق في القناة التلفزيونية الأولى قبل أن تباشر عملها. وفي الأسابيع الأخيرة، برز تغير واضح في لبس وتسريحة شعر هذه المرأة السمراء النحيلة وأصبحت أكثر ثقة بنفسها. وكلما كانت تسأل عن مستقبلها الى جانب الرئيس الجديد وعن الحقيبة الوزارية التي ستشغلها، كانت تكتفي بالابتسام ما يعني يقينها المسبق بالدخول الى الحكومة.
وفي منصبها الجديد، يتعين على داتي أن تظهر كفاءة في عملية إصلاح النظام القضائي والتعاطي مع القضايا الحساسة. وفي الوقت الذي ما زال يؤخذ فيه على ساركوزي عنف تناوله لموضوع الهجرة والمهاجرين خصوصا من أصول مغاربية، فإن داتي يمكن أن تكون «النموذج الحي» للنجاح والاندماج والوصول الى أعلى مراكز الدولة الفرنسية بما فيها وزارة العدل
20 mars 2007
اليوم عيد ميلادي السابع و العشرون
كانت أحسن هدية أتلقاها في عيد ميلادي السابع والعشرين هي صورة مع رئيس الحكومة الإسبانية السابق فيليبي غونزاليث الذي دردشت معه قليلا، كما كنت أحلم بذلك منذ زمن طويل، لأنه رجل أخرج اسبانيا من ركن التاريخ و جعلها ضمن الدول الأوروبية الأكثر تأثيرا.
وكما قال جمال عبد الناصر ذات يوم فقد اتخذت قرارا أرجو أن تساعدوني عليه، لن أحلق شعري حتى أبلغ الثلاثين أو أصدر سبعة كتب متتالية للتكفير عن وجودي في هذا العالم
، المهم أن عقارب الساعة السابعة والعشرين دقت في دواخلي، فشكرا للجميع على تحملي طيلة هذه المدة.
01 mars 2007
Café amargo
Café amargo
Taza de café
Periodico
Y
cuerpo
abandonado
Y
nada mas
Hoy es un dia
De los démas
** *
Qué rubio es este sueño
He llegado muy tarde
A tu cuerpo
Desnudo
***
Solo?
Me decia
No , creo que habia
Tu dedo
En
Mi pelo Largo
** *
Eso lo que pensaba
Cuando me dijeste:
Por qué
este café
Es tan amargo ?
27 février 2007
بن زكري مازحا:البقاء للأصلع
لم يسرق المرض من ادريس بن زكري روح الدعابة القابعة في دواخله، فعندما أبدى بعض رفاقه اعجابهم بصلعته، رد عليهم مازحا التاريخ أثبت دائما ان البقاء للأصلع






